الصلاة

المشروع قوله في سجود التلاوة والشكر

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٨٤٬٥٤٨

السؤال

فضيلة المشايخ: حفظ الله جنابكم، وجزاكم كل الخير والتوفيق في الدنيا والآخرة، عسى أن لو تفضلتم بإجابة سؤالي، وهو التالي:

هل لسجود التلاوة أذكارها الخاصة؟ فإن كان لها أذكارها الخاصة فما هي؟

كذلك هل المشروع فيها قول: سبحان ربي الأعلى وبحمده ثلاثا كسجود الصلاة؟

والسؤال نفسه حول سجود الشكر مع علمي بمشروعية حمد الله والثناء عليه عند سجود الشكر، فلو مننتم علي، وأكرمتموني ب

الجواب

على سؤالي جزاكم الله من كل ما ترجون وتحبون وتشتهون في الدنيا والآخرة، حتى ترضوا تمام الرضى، ومزيد عطاء ما له من نفاد. آمين.

الجواب: الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالمشروع في سجود التلاوة أن يقول كما يقول في سجود الصلاة.

قال ابن قدامة في المغني متحدثا عن سجود التلاوة: ويقول في سجوده ما يقول في سجود الصلاة. انتهى

ويُسَنُّ أن يقول فيه: سجد وجهي للذي خلقه، وشق سمعه وبصره بحوله وقوته. لما رواه أحمد وأبو داود والنسائي والترمذي وصححه الألباني عن عائشة: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يقول في سجود القرآن بالليل: سجد وجهي للذي خلقه، وشق سمعه وبصره بحوله وقوته.

قال ابن القيم في زاد المعاد: كان -صلى الله عليه وسلم- إذا مر بسجدة، كبر وسجد، وربما قال في سجوده: سجد وجهي للذي خلقه وصوره، وشق سمعه وبصره بحوله وقوته. انتهى

وأما سجود الشكر: فالمشروع فيه التسبيح، والشكر، والحمد بأي صيغة كانت، فيحمد الله تعالى على النعمة، أو اندفاع النقمة؛ لأن المقام مقام حمد وشكر وثناء، وراجع الفتوى: 237949.

ولو قال مثل ما يقول في سجود الصلاة أو التلاوة؛ فلا بأس.

قال ابن قدامة -رحمه الله في المغني: صفة سجود الشكر في أفعاله وأحكامه وشروطه كصفة سجود التلاوة. انتهى

وعلى كل، فالأمر في ذلك واسع.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 448318

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص