أحكام متنوعة
معنى حديث: لا يفرك مؤمن مؤمنة
فتاوى عامة · فتوى رقم ١٨٦٬٢٥٠
السؤال
لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضي منها آخر ـ رواه الإمام مسلم، فما معنى هذا الحديث؟ وما الفرق بين العادة والخلق؟.
الجواب
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فمعنى لا يفرك: لا يبغض، قال النووي في شرح صحيح مسلم: قوله صلى الله عليه و سلم: لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضى منها آخر ـ يفرك بفتح الياء والراء وإسكان الفاء بينهما: قال أهل اللغة فركه بكسر الراء يفركه بفتحها إذا أبغضه والفرك بفتح الفاء وإسكان الراء البغض. اهـ.
والخلق والعادة معناهما واحد، قال أبو هلال العسكري في كتابه الفروق اللغوية: والخلق العادة التي يعتادها الإنسان ويأخذ نفسه بها على مقدار بعينه. اهـ.
وفي تاج العروس: والخلق: العادة، ومنه قوله تعالى: إن هذا إلا خلق الأولين. اهـ.
والله أعلم.
المصدر: فتاوى عامة· رقم 170917
٠ مشاهدةدليل الألوان
آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص
