المواريث

حكم إهداء العمل الصالح للأحياء والأموات

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٨٦٬٧٢١

السؤال

هل يمكن للشخص أن يستغفر، ويذكر الله، ثم يهب هذه الأعمال إلى والديه؛ سواء كانوا أحياء أو أمواتا؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن هبة ثواب الطاعات؛ كالذكر، والقراءة، ونحوها، للأحياء محل خلاف بين أهل العلم، وانظر الفتوى رقم:127127.

والمعتمد عند الحنابلة: جواز هبة ثواب أيّ قربة لأيّ مسلم حيا كان أو ميتا؛ قال الحجاوي في الإقناع: "وكل قربة فعلها مسلم، وجعل ثوابها، أو بعضها؛ كالنصف ونحوه، لمسلم حي أو ميت جاز، ونفعه". اهـ

وعلى القول المعتمد عند الحنابلة يمكن للشخص أن يهب ما يفعله من الذكر والاستغفار لوالديه، وغيرهم، أحياء كانوا أو أمواتا، وعلى القول الآخر-وهو الراجح- كما قال ابن عثيمين، وهو مذهب الجمهور: يصح إهداء العمل للأموات دون الأحياء.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 269488

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص