النكاح والطلاق

حكم كتابة كلمة (طالق) في رسالة إلى الزوجة

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٨٦٬٧٦٠

السؤال

أنا متزوجة منذ خمسة أشهر، تعرضت لطلقتين أولاهما بعد ثلاثة أشهر، قال: لو كان في رسائل أو مكالمات بينك وبين طليقك منذ أن ملكنا وبعد الدخول أنت طالق ـ وحصل اتصال بالملكة بخصوص أولادي وليس بعد الزواج، فهل وقع الطلاق؟ وكم طلقة؟ وبعد شهر حصل بينا خلاف وخرج إلى بيت زوجته الأولى وأرسل رسالة: طالق بدون ضمير ـ فهل وقع الطلاق؟ وللأسف رغم أنه زوج ملتزم ولا أدري لم الاستهتار بي، فمرة تهديد، ومرة طلاق.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

ففي السؤال بعض الغموض وخصوصا في قول الزوج: منذ أن ملكنا وبعد الدخول، فعلى احتمال أنه علق زوجك طلاقك على حصول مراسلات أو مكالمات بينك وبين طليقك منذ عقد عليك، فإن كان طليقك قد اتصل بك بعد العقد فقد وقعت عليك طلقة، إلا أن يكون زوجك لم يقصد تعليق الطلاق على مطلق الاتصال أو المراسلة، وإنما قصد تخصيص ذلك بكون الاتصال والمراسلة بلا حاجة مثلا أونحو ذلك فلا يقع الطلاق إلا عند حصول ما قصده الزوج، وذلك لأن النية تخصص العام، وانظري في ذلك الفتوى رقم: 35891.

وعلى احتمال أنه علق الطلاق على حصول الاتصال بينكما بعد الدخول ولم يقع اتصال إلا قبله فلا يقع الطلاق، وأما الرسالة التي أرسلها إليك زوجك مكتوب فيها: طالق ـ من غير إضافة إليك فلا يقع به الطلاق إلا إذا قصد به طلاقك، وراجعي الفتوى رقم: 119183.

وعليه، فالأولى عرض المسألة على من تمكنكم مشافهته من أهل العلم الموثوقين ليتبينوا ما قصده الزوج، وينبغي نصح الزوج بضبط النفس وعدم التسرع في التلفظ بالطلاق حتى لا يقع ما لا يحمد عقباه.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 171359

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص