أحكام متنوعة

حديث النفس بين المؤاخذة وعدمها

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٨٧٬٨٠٣

السؤال

ما الفرق بين حديث النفس ووساوس الشيطان، فمن كثرة ما تأتيني وساوس من الشيطان أصبحت لا أفرق بين حديث النفس ووساوس الشيطان؟ ومتى يحاسب الإنسان على حديث النفس؟ وهل يحاسب الموسوس على أفعاله وأقواله الناتجة عن الوسوسة؟ وهل الضحك على حديث النفس يؤاخذ به الإنسان؟.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد ذكرنا الفرق بين حديث النفس ووساوس الشيطان في الفتوى رقم: 235171.

وأيا ما كان الأمر، فالمبتلى بالوساوس عليه أن يعرض عنها، وألا يبالي بها، فإنه لا علاج لها سوى هذا، وليعلم أنه غير مؤاخذ بما يعرض له من الوساوس والأفكار، ما لم يعزم على فعل المحرم، أما مجرد الوسوسة والخاطرة سواء كانت من حديث النفس أو من وسوسة الشيطان، فلا مؤاخذة بها، ولتنظر الفتوى رقم: 134196.

وهذا الضحك من تلك الوساوس مما لا يؤاخذ به الشخص، بل هو دليل على تعجبه من تلك الوساوس، ونفوره منها واستغرابه حصولها، ومن ثم بدر منه الضحك عليها.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 357544

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص