الأيمان والنذور

لا حرج في الحلف بعزة الله وجلاله وحياته

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٨٨٬٢٣٢

السؤال

هل يدخل القسم بقول: وعزة الله، أو وجلال الله، أو وحياة ربنا ـ في القسم الشركي؟ وهل تدخل في الشرك بالله في صفة من صفاته؟ وما حكم من يقول: شاءت الأقدار، أو حكمت الأقدار؟.

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد:

فالحلف بعزة الله أو جلاله أو حياته سبحانه وتعالى جائز، لأنه حلف بصفة من صفات الله تعالى وليس حلفا بمخلوق، والحلف بصفات الله جائز، كما فصلناه في الفتوى رقم: 133139.

ولا يصح أن يقال: شاء القدر، أو حكمت الأقدار ـ لأن المشيئة والحكم للمقدِّر وهو الله تعالى وليس للقدر نفسه، وانظر الفتوى رقم: 27151.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 172897

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص