أحكام متنوعة

الرفق والموعظة الحسنة لا العنف تجلب القلوب

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٨٨٬٤١٨

السؤال

أنا عبد الرحمن من مصر، أبلغ من العمر 17 عامًا، أبي متوفى، وأنا القائم بالمنزل الآن، وأنا -والحمد لله- ملتزم إلى حد ما، لكن أود أن أسألكم بخصوص التربية، ونحو ذلك؛ فأخواتي يستمعن للموسيقى، وكذلك أخي الصغير في الصف الخامس الابتدائي، وأنا أنزعج من هذا، ولا أتمالك نفسي، وأضرب إذا سمعت معازفًا من أحدهم، وكذلك حتى في أي موقف خطأ من تصرفات إخوتي، وبالتأكيد أنا أنصحهم قبلها أكثر من مرة، وإن قسوت عليهم ليس إلا خيرًا لهم، على الجانب الآخر؛ أمي لا تقول سوى: لن ينفعك ما تفعل، فعساهم أن يعودوا إلى ما كانوا عليه. وهكذا تصر أمي على اتجاه غير الذي كنت أريده للبيت، وهي تنزعج، وتبكي إذا ما رأتني أقسو عليهم من أجل الصلاة، ونحو ذلك، مع أن الالتزام منهم يكاد يقارب الصفر؛ إذ لا التزام بصلاة، ولا ذكر، ولا أي اتجاه ديني، فقط المسلسلات، والأفلام التي ذهبت بمجتمعنا إلى الظلام الأسود، والأغاني، وغير ذلك.

فبماذا تنصحونني؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالذي ننصحك به هو: أن ترفق بإخوتك، فإن الرفق ما كان في شيء إلا زانه، ولا نُزع من شيء إلا شانه، وانصحهم بالحكمة، والموعظة الحسنة، مستعملًا في ذلك الوسائل الممكنة من الترغيب بالهدية، ونحوها، واحرص على تجنيبهم رفقاء السوء، وتخير لهم صحبة صالحة تعينهم على الاستقامة على طاعة الله، ولا تؤذ أمك بضربك لهم، ففي غير ذلك من الوسائل مندوحة عن ضربهم، واجتهد في الدعاء لهم أن يصلحهم الله، ويهديهم، ففي الدعاء خير كثير.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 271249

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص