الطهارة

الكدرة بعد الطهر لا تعد حيضا

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٨٨٬٦٩٨

السؤال

كنت حائضا واغتسلت، لأنني رأيت الإفرازات التي تلازمني طوال الشهر والتي أستدل بنزولها على زوال الحيض، وذهبت للمسجد الحرام وصليت وطفت تطوعا ليس طواف حج ولاعمرة، ولكن يبدو أنني استعجلت، فعندما عدت إلى المنزل نزل علي القليل من الكدرة فحرت حيرة شديدة هل يلزمني شيء؟ وجزاكم الله خير الجزاء.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالطهر يعرف بنزول القصة البيضاء أو بالجفوف، كما بيناه في الفتوى رقم: 41138.

فإذا كنت تعنين بالإفرازات تلك القصة وتيقنت من الطهر برؤية علامته المعتادة عندك، فإن الكدرة التي رأيتها بعدُ إذا كان نزولها بعد انقضاء أيام العادة فإنها ليست من الحيض على القول المفتى به عندنا، لقول أُمِّ عَطِيَّةَ ـ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا: كُنَّا لَا نَعُدُّ اَلْكُدْرَةَ وَالصُّفْرَةَ بَعْدَ اَلطُّهْرِ شَيْئًا. رَوَاهُ اَلْبُخَارِيُّ, وَأَبُو دَاوُدَ وَاللَّفْظُ لَه.

وصلاتك وطوافك صحيحان ما دامت الكدرة نزلت بعدهما كما فهمناه من السؤال، وأما إذا لم تكوني قد رأيت القصة البيضاء ولا الجفوف، أو كان نزول الكدرة قد حصل في أيام العادة، فإنها تعتبر من الحيض، وانظري الفتويين رقم: 117502، ورقم: 134502.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 173431

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص