الأخلاق والآداب

التكلم بالفصحى هل فيه ثواب

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٨٩٬٣١٨

السؤال

هل لي أجر في حديثي باللغة العربية الفصحى ؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد سبق أن أوضحنا في الفتوى رقم :137271 فضل اللغة العربية، لأنها هي لغة القرآن والسنة، وبدونها لا يستطاع فهمهما، إلا أننا لم نجد من ذكر أن مجرد الحديث باللغة الفصحى يؤجرعليه، لكن من تعلمها أو علمها لأجل الإعانة على فهم الدين فهو مأجور إن شاء الله تعالى.

وفي الموسوعة الفقهية : لِلُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ فَضْلٌ عَلَى سَائِرِ الأْلْسُنِ ؛ لإِنَّهَا لِسَانُ أَهْل الْجَنَّةِ ، وَيُثَابُ الإْنْسَانُ عَلَى تَعَلُّمِهَا وَعَلَى تَعْلِيمِهَا غَيْرَهُ .. - قَال الشَّافِعِيُّ : يَجِبُ عَلَى كُل مُسْلِمٍ أَنْ يَتَعَلَّمَ مِنْ لِسَانِ الْعَرَبِ مَا يَبْلُغُهُ جَهْدُهُ فِي أَدَاءِ فَرْضِهِ ، قَال فِي الْقَوَاطِعِ : مَعْرِفَةُ لِسَانِ الْعَرَبِ فَرْضٌ عَلَى الْعُمُومِ فِي جَمِيعِ الْمُكَلَّفِينَ إِلاَّ أَنَّهُ فِي حَقِّ الْمُجْتَهِدِ عَلَى الْعُمُومِ فِي إِشْرَافِهِ عَلَى الْعِلْمِ بِأَلْفَاظِهِ وَمَعَانِيهِ ، أَمَّا فِي حَقِّ غَيْرِهِ مِنَ الأْمَّةِ فَفَرْضٌ فِيمَا وَرَدَ التَّعَبُّدُ بِهِ فِي الصَّلاَةِ مِنَ الْقِرَاءَةِ وَالأْذْكَارِ؛ لإِنَّهُ لاَ يَجُوزُ بِغَيْرِ الْعَرَبِيَّةِ . انتهى.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 174219

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص