الأخلاق والآداب

استحباب اللجوء لله لمجابهة هموم الحياة

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٨٩٬٤٦٨

السؤال

هل اللجوء إلى الدين للتهرب من مشقة الحياة وهمومها ينافي الإخلاص؟ وهل هذا فيه انتقاص للدين باستعماله كنوع من العلاج النفسي؟ أم أن هذا يدخل في توحيد الربوبية بالاستعانة بالله وحده لا شريك له؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإنه لا شك في أن حل المشاكل وإزالة الهموم يكمن في العودة إلى الله تعالى وامتثال أوامره والابتعاد عن معاصيه، فلا سعادة ولا طمأنينة للعبد إلا في الإيمان والتقوى والعمل الصالح، قال الله تعالى: مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ {النحل:97}، وقال تعالى: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ {الطلاق2:3}.

وما في هذا ما ينافي الإخلاص ولا تنقص للدين، بل هو من الاستعانة بالله تعالى في حل الأمور؛ وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر صلى. رواه أبو داود.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 272794

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص