الأخلاق والآداب

لا حرج في قول: أجر الله على الجميع أو أجر الجميع على الله.

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٩٠٬٨٥٢

السؤال

هل يصح قول: أجر الله على الجميع، أو أجر الجميع على الله؟.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا حرج في قول القائل: أجر الله على الجميع، أي للجميع، لأن أجر الله ثوابه وجزاؤه للعاملين والمحسنين. قال الله تعالى: فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ {الزمر:74}. أي ثواب المطيعين.

وكذلك قوله: أجر الجميع على الله ـ أي ثوابهم عليه متكفل به، فقد قال سبحانه وتعالى: وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا {النساء:100}:

وقال تعالى: فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ {الشورى:40}.

قال أهل التفسير: أجره على الله بإيجابه على نفسه فضلاً منه.. والمعنى: ثبت عند الله تعالى ثبوت الأمر الواجب الذي لا يتخلف.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 177613

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص