الطهارة

الغسل بوجود حائل يمنع وصول الماء

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٩١٬٠٢٠

السؤال

لسؤالي شطران أرجو الإجابة عنهما جزاكم الله خيرا:

الشطر الأول: كان لدي كيس شعر في أسفل ظهري وقمت بعلاجه ولله الحمد ولكن عند إزالة الضماد بقيت آثار الشريط اللاصق دون الانتباه لوجودها وهي معروفة أنها تمنع وصول الماء للبشرة، والسؤال هو: ما حكم غسلي من الجنابة وصلاتي مع وجود هذه الآثار التي لم أنتبه لوجودها؟ وهل يجب علي إعادة صلواتي؟.

الشطر الثاني: حاولت بقدر المستطاع أن أزيل هذه الآثار لكن بقي جزء بسيط أسود اللون لم أستطع إزالته وقمت باستخدام أدوات حادة لإزالته لكنه كان قريبا من الجرح ـ أي مكان كيس الشعر ـ فباءت محاولاتي بالفشل، وعند الذهاب للطبيب ألقى عليه نظرة بسيطة وقال لي إنه يمكن أن يكون تصبغ بالبشرة ولكنه غير متأكد، والسؤال هو: ما حكم صلاتي وغسلي مع وجود هذا الأثر الأسود الذي لا أستطيع إزالته؟.

أرجوكم ساعدوني وأجيبوني إجابة واضحة فأنا أعاني يوميا من هذا الأمر ولدي وسواس، لأنني خائف أن الله عز وجل لا يقبل صلاتي

وأن أذهب إلى النار، أرجوكم ساعدوني وجزاكم الله خيرا.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالغسل مع وجود حائل يمنع وصول الماء إلى البشرة لا يصح في قول الجمهور، وعند شيخ الإسلام أن هذا الحائل إذا كان يسيرا فإنه يعفى عنه، وانظر الفتوى رقم: 124350.

والأحوط أن تعمل بقول الجمهور فتعيد الصلوات التي صليتها مع وجود هذا الحائل، ولبيان كيفية إعادة تلك الصلوات انظر الفتوى رقم: 70806.

وأما ما عجزت عن إزالته فإنه يعفى عنه ويكفيك مسحه بالماء كما أوضحنا ذلك مفصلا في الفتوى رقم: 125253.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 178061

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص