أحكام متنوعة

تقصير الابن في بر أبيه لا يسوغه سوء معاملته في صغره

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٩١٬٣٣١

السؤال

ما حكم تعمد التقليل من مخاطبة الوالد والجلوس عنده بسبب عدم الارتياح نتيجة سوء معاملته لي في الصغر والتفرقه بين الأبناء؟ لأنني عند كثرة المخاطبه تتم نرفزة الأعصاب والمشاكل النفسية لدي.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كان جلوسك مع أبيك يؤدي إلى مفسدة وينتج عنه ضرر فلا حرج عليك في التقلل منه بقدر ما يندفع الضرر وتزول المفسدة، وانظر الفتويين رقم: 174739، ورقم: 176053.

واعلم أن بر والدك من أجل الطاعات وأعظم القربات، فلا يصدنك عن بر أبيك ما أمكن ذلك ما حصل منه من سوء معاملة لك في الصغر، بل اطلب مرضات الله تعالى في بر أبيك واحرص على ألا تغضبه وأحسن إليه ما وسعك ذلك فإن ثواب بر الوالدين من أعظم الثواب كما دلت على ذلك النصوص الكثيرة كتابا وسنة.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 178867

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص