الطهارة

المني طاهر والأولى غسله عن ثوبك

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٩٬٤٨٥

السؤال

نعلم أن نزول المني من موجبات الغسل، فهل هو نجس؟ وما الحكم إذا صليتُ -وأنا على طهارة- ولبستُ لباسًا عليه شيء من المني، مع علمي بذلك؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالمني طاهر في قول جمهور العلماء، لما ثبت في صحيح مسلم من حديث عائشة -رضي الله تعالى عنها- قالت: … ولقد كنت أفركه من ثوب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.

والفرك هو الحك، ومعلوم أن النجاسة لا يُطَهَّر المكان الذي أصابته بفركها منه، فدل فرك عائشة للمني من ثوب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على طهارته.

لكن الأحسن أن تغسله عن ثوبك؛ لأنه مستقذر؛ كالمخاط، ونحوه، مما هو طاهر مستقذر.

ولذلك؛ كانت عائشة تغسله مرة من ثوب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كما في صحيح البخاري من حديث عائشة -رضي الله تعالى عنها- قالت: كنت أغسله (أي المني) من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 1789

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص