الأخلاق والآداب

دواء المؤمن المقصر الاستغفار والتوبة مع العمل الصالح

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٩٬٥٦٥

السؤال

ما هو حكم من نظر إلى ما حرم الله يوم الخميس ثم ذهب إلى صلاة الجمعة فهل يغفر له؟ وشكراً.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

ف يقول الباري جلّ ذكره: (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم) [الزمر:53]. وروى الإمام أحمد في مسنده، والترمذي في سننه، وابن ماجه، والحاكم عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "كل ابن آدم خطّاء، وخير الخطائين التوابون". فطوبى لعبد اعترف بذنبه، ورجع إلى ربه نادماً متحسراً، يواصل الاستغفار والطاعة والعبادة وقراءة القرآن وذكر الله. فذلك شأن المؤمن المقصر حتى يرغم الشيطان ويرضي الملك الديان. روى ابن ماجه عن ابن مسعود رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "التائب من الذنب كمن لا ذنب له" [حسنه ابن حجر]. وفي مسند الإمام أحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "الجمعة إلى الجمعة كفارة ما بينهما ما لم تغش الكبائر".

المصدر: فتاوى عامة· رقم 1836

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص