الأيمان والنذور

من علق نذره على أمر ولم يقع

فتاوى عامة · فتوى رقم ٣٣٬٣٢٠

السؤال

أختي أخفت عن أبي أنها رسبت في مادة في الفصل الدراسي الأول ونذرت إذا نجحت ستخبره بذلك، علماً بأن هذا من الممكن أن يؤدي إلى غضبه، فماذا تفعل؟ وجزاكم الله خيراً.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا حرج على أختك إن شاء الله في إخفاء أمر رسوبها في الدراسة عن والدها، بل لعل هذا هو الأفضل، فإن من بر الوالد عدم إغضابه، وإذا نجحت مستقبلاً فهي مخيرة في نذرها بين الوفاء به بأن تخبر والدها أو تكفر كفارة يمين كما في الفتوى رقم: 38653.

وإن كان المقصود أنها نذرت إذا نجحت ستخبره والآن لم تنجح فإنه لا يلزمها شيء لأنها علقت نذرها على أمر ولم يقع.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 94298

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص