الطهارة

الغسل الكامل والغسل المجزئ

فتاوى عامة · فتوى رقم ٣٤٬٠٦٩

السؤال

أريد لو سمحتم أن تؤكدوا لي إذا كانت طريقة غسلي صحيحة. فأنا أعاني من كثرة الوساوس بهذا الشأن، خصوصا بعد الفراغ من الغسل.

في كل مرة: أنوي الغسل، ثم أغسل يدي ثلاثا، ثم أغسل الفرج، وبين الأليتين، ثم أغسل يدي بالصابون، ثم أتوضأ وضوئي للصلاة، وأحث على رأسي ثلاثا، و أغسل، وأركز على تحت الإبطين والسرة. فهل طريقة غسلي صحيحة؟

وبارك الله فيكم.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما دمت توصلين الماء إلى جميع بدنك؛ فغسلك صحيح -إن شاء الله-، وقد بينا في موقعنا مرارا أن الغسل له صفتان:

صفة إجزاء: وهي التي تبرأ بها الذمة، وتكون بإيصال الماء إلى جميع البدن مع النية.

وغسل مسنون كامل: وهو الذي يتابع فيه المغتسل صفة الغسل الثابتة عن النبي -صلى الله عليه وسلم-.

وانظري الفتوى: 219946، والفتوى: 180213.

وإذا علمت هذا؛ فعليك أن تجاهدي الوساوس، ولا تسترسلي معها؛ فإن استرسالك معها يفضي بك إلى شر عظيم.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 453685

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص