المعاملات المالية

حكم الالتحاق ببرنامج تابع لبنك ربوي لديه شركة إسلامية قد يلحقه البنك للعمل بها

فتاوى عامة · فتوى رقم ٣٤٬٤٢٨

السؤال

أنا طالب حديث التخرج من الجامعة الأمريكية في الشارقة بشهادة البكالوريوس في العلوم المالية أو التمويل, وقد علمت مؤخرًا بأن هناك برنامجًا يدعى "آفاق" لدى بنك أبوظبي الوطني, وهذا البرنامج عبارة عن سنتين في نهايته أكون قد حصلت على شهادة الماجستير في العلوم المالية, على أن تكون السنة الأولى دراسة فقط, وفي السنة الثانية دراسة وعمل, والمشكلة هي أن هذا البنك بنك تقليدي, لكن لديه شركة تتبع البنك متخصصة في التمويل الإسلامي, وقد تحدثت مع منظمي البرنامج عن رغبتي في الالتحاق بالبرنامج, على أن أعمل في هذه الشركة, وأني لن أرضى بغير ذلك, فقالوا لي: إن ذلك يعتمد ما إن كان هناك شواغر وظيفية في هذه الشركة, وسؤالي هو: هل يجوز لي أن ألتحق بهذا البرنامج إن كنت سأعمل لاحقًا في شركة التمويل الإسلامي؟

ولكم مني جزيل الشكر والتقدير, مع تحيات الموقع الإلكتروني للمركز الرسمي للإفتاء بدولة الإمارات العربية المتحدة.

ملاحظة: عند الدخول في هذا البرنامج فإني أوقع عقد عمل مع بنك أبوظبي الوطني, أي أنني مسجل في إدارة الموارد البشرية على أنني موظف.

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد

فالشركات والفروع التابعة للبنوك الربوية إذا كانت مستقلة مالياً وملتزمة في معاملاتها بالأحكام الشرعية فلا مانع من العمل بها، أما إذا لم تكن مستقلة مالياً فلا يجوز العمل بها. وانظر الفتوى 8227

لكن الظاهر من السؤال أن العقد في الأصل هو على العمل في البنك الربوي، وأن العمل في شركة التمويل الإسلامي ليس شرطا، بل هو حسب حاجة الشركة؛ لذا فالواجب عدم الدخول في هذا البرنامج؛ إلا أن يكون التعاقد على العمل في شركة التمويل الإسلامي.

أما الراتب الذي تأخذه من البنك مدة الدراسة فهو داخل في حكم التعامل مع من أكثر ماله من حرام، وقد سبق بيانه في الفتاوى 6880 7707 65355

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 188903

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص