الأخلاق والآداب

التنفير من كل ما يؤدي لسوء الظن

فتاوى عامة · فتوى رقم ٣٤٬٥٧٢

السؤال

لقد أسأت الظن بصديقة لي، فذهبت لأعبر لها عن قلقي من هذا الأمر. النية كانت للاستفسار، ولكي لا يقع في قلبي شك من ناحيتها، ولكي لا أعطي مجالا للشيطان لإفساد علاقتنا. شعرت بعدها بالذنب؛ لأن صديقتي وقع في نفسها ما قلته، ولم تكن تتوقع هذا التفكير مني.

ولامتني الكثير من الصديقات لعدم حسن ظني، فارتابني قلق كبير. هل يجوز تصرفي أي الافصاح عن ما في قلبي، مع العلم أن نيتي كانت للاستفسار؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد دلت النصوص الشرعية من الكتاب والسنة على المنع من كل ما يوغر صدور المسلمين على بعضهم، ويثير الأحقاد بينهم، ويؤدي إلى النفرة والنزاع.

وليس من الحكمة أن تُخبري صديقتك بسوء ظنك بها، بحجة أنك تريدين التبين، فقد كان يكفيك حسن الظن بها بدل التحقق من سوء الظن.

فالمسلم مطالب شرعا بحسن الظن ما وجد إلى ذلك سبيلا، وقد بينا في الفتوى: 231601. أنه لا يشرع في سوء الظن طلب السماح ممن ظُن به السوء، وانظري الفتوى: 323215. عن حكم ظن السوء بشخص، وكيفية التخلص منه.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 453880

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص