الأطعمة والأشربة

شروط جواز أكل السلحفاة... برية وبحرية

فتاوى عامة · فتوى رقم ٣٥٬٣٢٩

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

ما قول الإسلام في أكل الضفادع والسلاحف ؟

ولكم جزيل الشكر .

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد تقدم حكم أكل الضفدع برقم: 543.

وأما السلحفاة، فهي نوعان: بحرية، وبرية.

فأما البحرية منها، فيجوز أكلها لعموم قوله تعالى: (أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ) [المائدة:96].

ولقوله صلى الله عليه وسلم: "هو الطهور ماؤه، الحل ميتته" رواه أصحاب السنن.

قال البخاري في كتاب الذبائح والصيد: باب قول الله تعالى: (أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ)، ثم قال رحمه الله: ولم ير الحسن بالسلحفاة بأساً. ا.هـ.

والأحوط أن تذبح خروجا من الخلاف.

وأما السلحفاة البرية، فلا يجوز أكلها، إلا بعد ذبحها.

قال ابن قدامة: كل ما يعيش في البر من دواب لا يحل بغير ذكاة، كطير الماء، والسلحفاة... وقال أحمد: كلب الماء يذبحه، ولا أرى بأساً بالسلحفاة إذا ذبح والرق يذبحه.

والرق: السلحفاة العظيمة، كما جاء في فقه اللغة للثعالبي.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 8959

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص