الأخلاق والآداب
حرمة الكذب وجواز التعريض عند الحاجة
فتاوى عامة · فتوى رقم ٣٥٬٥٤٢
السؤال
حصل لي ظرف فاضطررت إلى تحويل دراستي إلى نظام "منازل"، وجميع أقاربي يحسبون أني لا أزال منتظمة، فإذا سألوني عنها أضطر أن أتحدث عن الدراسة وكأنني منتظمة، فهل آثم على ذلك؟ علما أنني لا أستطيع إخبارهم عن حقيقة دراستي، لأنه يعتبر في عائلتنا أمرا عظيما.
الجواب
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا يجوز لك الكذب عليهم، ولكن يباح لك التعريض، بسوق الألفاظ التي تفهم انتظامك، مع أنها غير صريحة في ذلك، فهذا ومثله لا بأس به -إن شاء الله-، كما بيناه بالفتويين: 224125، 225430؛ ففي المعاريض مندوحة عن الكذب.
والله أعلم.
المصدر: فتاوى عامة· رقم 275365
٠ مشاهدةدليل الألوان
آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص
