المعاملات المالية

رد الهدية هل يعد من الكبر؟

فتاوى عامة · فتوى رقم ٣٦٬٧٩٠

السؤال

لي أقارب وجيران يرسلون بعض الأشياء – طعام، أو غيره- على سبيل الهدية، وأنا أشعر أنها على سبيل العطف أحيانًا، فأمنع أسرتي –أخواتي، وأمي- من استلامها، بالود، ودون إيذاء، فأنا أخشى أن يمنَّ عليّ أحد يومًا، أو يعايرني بشيء، أو يتباهى أنه أعطانا، مع العلم أنني ربما أكون فقيرًا، ولكني شاب في ريعان شبابي، وأملك قوت يومي وقوت أيام وأشهر مستقبلية، ولدى أسرتي معاش شهري يعيشون منه، فهل ما أفعله تكبر، أو حرام عليّ؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا حرج عليك في ما تفعله؛ لأن قبول الهدية ليس بواجب، ولا ردها محرم، ويتأكد هذا في حال مخافة المنة، أو التعيير، أو التباهي من المهدي، كما ذكر السائل، قال الحجاوي في الإقناع: ويجوز ردها -يعني الهدية- لأمور، مثل: ... أن يكون المعطي لا يقنع بالثواب المعتاد، أو تكون بعد السؤال واستشراف النفس لها، أو لقطع المنة. وقد يجب الرد، كهدية صيد لمحرم. اهـ.

ولا يعتبر ذلك من الكبر في شيء، فإنما الكبر رد الحق، واحتقار الناس، وراجع في ذلك الفتويين: 112943، 273058.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 369979

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص