الصلاة

حكم ترك صلاة الجماعة وتأخير الفجر حتى الشروق

فتاوى عامة · فتوى رقم ٣٧٬٣٢٩

السؤال

1- ما حكم الرجل الذي يداوم على الصلاة في بيته، وبعض الأحيان يصلي في المسجد مع إقراره بوجوب الصلاة في المسجد: هل يكفر أم يكون عاصيا مذنبا؟

2- ما حكم الرجل الذي يداوم على الصلاة، ولكن تعود تأخير صلاة الفجر حتى الإشراق: هل يكفر أم يكون مرتكبا لكبيرة من الكبائر ويبقى مسلما؟

3- ما حكم الرجل الذي يداوم على الصلوات الخمس، ولكن مرة واحدة أخر صلاة العصر كسلا حتى صلاها مع المغرب: هل يعتبر مسلما أم كافرا؟

4- ما حكم الرجل الذي يداوم على جميع الصلوات، ولكن مرة واحدة في يوم من الأيام ترك صلاة العصر كسلا لمرة واحدة: هل يكفر؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن ترك صلاة الجماعة ليس كفرًا باتفاق العلماء، بل وجوب صلاة الجماعة أصلًا محل خلاف بين الفقهاء، وقد ذكرنا أقوالهم في ذلك بالفتوى رقم: 38639. فتارك الصلاة جماعةً لا يكفر بذلك البتة.

وأما ترك الصلاة المكتوبة كسلًا: فقد اختلف العلماء هل هو كفر أم لا؟ وجمهورهم على أنه ليس بكفر، وانظر أقوالهم في الفتوى رقم: 130853.

فعلى قول جمهور العلماء: فجميع الأحوال التي ذكرتها، وتركت فيها الصلاة كسلًا، ليست بكفر جزمًا.

وعلى القول بكفر تارك الصلاة: فمن ترك صلاة واحدة أو أخرها عن وقتها، ثم تاب، وحافظ على الصلاة في وقتها فليس بكافر؛ فمن تاب تاب الله عليه.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 276070

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص