أحكام متنوعة

حكم من فعل فعلا يوجب الردة ويظنه معصية

فتاوى عامة · فتوى رقم ٣٧٬٤٨٣

السؤال

سؤالي: لو أن شخصا فعل فعلا يوجب ردته، ولكنه فعله على ظن منه أنه معصية، وتاب منه على أنه معصية، ومن ثم نطق بالشهادتين في الصلاة مثلا، ولكنه لا ينوي بها الدخول بالإسلام.

فهل يصبح مسلما حقيقيا بذلك، أي باطنا بينه وبين الله، أم يجب أن ينطق بها بنية الدخول في الإسلام؟

وجزاكم الله خيرا على مجهوداتكم.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما دام هذا الشخص قد تاب من هذا الذنب، وندم على فعله، فإن توبته تمحو عنه أثر ذلك الذنب.

ونطقه للشهادتين سواء كان في الصلاة أو غيرها يحكم به بإسلامه، ومن ثم فإن هذا الشخص يكون مسلما ظاهرا وباطنا؛ لأن التائب من الذنب كمن لا ذنب له، وانظر الفتوى: 195807.

هذا وللعلماء خلاف فيما إذا فعل المكفر يظنه معصية هل يكفر بذلك أو لا؟ وانظر الفتوى: 121629.

وبكل حال، فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له. كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 455155

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص