أحكام متنوعة

قائل: تلك دماء طهر الله منها أيدينا...

فتاوى عامة · فتوى رقم ٣٨٬١٣١

السؤال

من القائل: تلك دماء سلمت منها أيدينا (أو سيوفنا) فلا نلطخ بها ألسنتنا؟ مع الشكر الجزيل.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن المقولة المشار إليها هي من كلام عمر بن عبد العزيز رحمه الله كما في حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني ومنهاج السنة لشيخ الإسلام ابن تيمية وغيرهما: قال عمر بن عبد العزيز: تلك دماء طهر الله منها يدي فلا أحب أن أخضب بها لساني، وقال آخر: تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ. وفي غيرهما: تلك دماء طهر الله منها أيدينا فلا نلوث بها ألسنتنا. وقد رويت عنه رحمه الله تعالى بألفاظ مختلفة غير هذه الألفاظ.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 96216

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص