الأخلاق والآداب

النظرة الشرعية للجمع بين الدنيا والآخرة

فتاوى عامة · فتوى رقم ٣٨٬٦٥٠

السؤال

بعد بحث طويل في موضوع اجتماع الدنيا والآخرة لدى الإنسان المؤمن؛ توصلت إلى خلاصة، وهي: أن تكون الآخرة في قلب المؤمن (نية وعملا)، وتكون الدنيا في يده (نية وعملا)، فهل هذه الخلاصة صحيحة؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلو كانت الخلاصة هي: أن الآخرة في قلب المؤمن ( نية)، وأن الدنيا في يده (عملا) لكانت أصوب مما توصلت إليه.

وذلك أن النية هي: عمل القلب، فلا حاجة لذكر العمل مع النية، وأن الدنيا إذا كانت في يد المؤمن فمعنى ذلك: أن قلبه غير متعلق بها، فناسب حذف النية من الأولى، والعمل من الثانية.

وأفضل خلاصة في كيفية اجتماع الدنيا والآخرة لدى المؤمن ما ذكره الله في قوله تعالى: وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا {القصص:77}.

وللفائدة يرجى مراجعة هاتين الفتويين: 113155، 191779.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 276634

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص