أحكام متنوعة
هجر الأخت المتسلّطة المؤذية
فتاوى عامة · فتوى رقم ٣٩٬٥٧٤
السؤال
أختي متعنتة في قرارتها، ومتسلّطة، وعاقّة لأبيها، وتحبّ التحكم فينا بقراراتها، وسليطة اللسان مع زوجتي وأهلها، وقد حاولت بالإحسان أكثر من مرة، دون جدوى، بل وجدت تماديًا في الإساءة، فهل يجوز لي هجرها، أو قطعها؟
الجواب
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فصلة الرحم واجبة، وقطعها حرام، بل من كبائر المحرمات، ففي الصحيحين عن جبير بن مطعم أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعٌ.
وكون الأخت فاسقة، أو مؤذية ومسيئة؛ لا يبيح قطعها بالكلية، ولكن تجب صلتها بالقدر والكيف الذي لا يعود على الواصل بالضرر.
فالواجب عليك صلة أختك، ولو بالحدّ الأدنى الذي تزول به القطيعة، ولا يترتب عليه ضرر، كالسلام.
وراجع الفتويين: 348340، 228394.
والله أعلم.
المصدر: فتاوى عامة· رقم 456067
٠ مشاهدةدليل الألوان
آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص
