الأخلاق والآداب

آثار الطاعة والمعصية

فتاوى عامة · فتوى رقم ٤٠٬١٨٣

السؤال

أرجوا أن تفيدوني في خاطرة جاءتني وأنا أصلي و كنت أتلو سورة الشرح في الآية التي تقول "ووضعنا عنك وزرك الذي انقض ظهرك" فهل من علامات قبول التوبة أن يحس الإنسان أنه أخف في حركته وجهده موفور لأني في الأوقات التي تكثر فيها الذنوب أحس بثقل أما في الأوقات التي تقل فيها و تزيد الطاعات أحس بخفة. وجزاكم الله خيرا.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالمسلم إذا صدرت منه معصية فليبادر بالاستغفار والتوبة إلى الله تعالى حتى يكون من الذين قال الله تعالى فيهم: وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ* أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ {آل عمران:135-136}

فالتوبة مقبولة بشروطها، ومن علاماتها أن يكون التائب أحسن حالا بعدها، فيقبل على الله تعالى بفعل الطاعات والبعد عن المحرمات، وراجع المزيد في الفتوى رقم: 65322.

والمعاصي سبب لظلمة القلب والقلق والكآبة، وبالتالي فما تشعر به من ثقل لبدنك قد يكون من تأثير كثرة الذنوب، في حين أن التوبة قد تجلب لك ما تشعر به من انشراح صدر وشعور بخفة البدن والسلامة من القلق، وراجع الفتوى رقم: 29853.

والله أعلم

المصدر: فتاوى عامة· رقم 97163

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص