أحكام متنوعة

بعض أسباب الاختلاف في القراءات

فتاوى عامة · فتوى رقم ٤٠٬٤٧٩

السؤال

ذهب جماعة إلى أن المراد بالأحرف السبعة وجوه التغاير التي يقع فيها الاختلاف

أريد ذكر ثلاثة من هذه الأوجه.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد اختلف العلماء في المراد بالأحرف السبعة على خمسة وثلاثين قولا ، ولعل ما أشار إليه السائل من هذه الأوجه هو رأي من قال:

"تدبرت وجوه الاختلاف في القراءة فوجدتها سبعا"

وإليك أيها السائل ثلاثة أوجه من أسباب الاختلاف:

1-تغير الحركة مع بقاء المعنى والصورة: مثل قوله تعالى في سورة هود: (هن أطهر لكم) قرئت أطهرَ بالنصب ، وبالرفع ، ومثل قوله تعالى: (ويضيق صدري) في سورة الشعراء ، قرئت يَُضيق بضم الياء وبفتحها.

2-اختلاف الحروف وتغير المعنى مع بقاء الصورة ، مثل قوله تعالى: (ننشزها) في سورة البقرة ، وننشرها بالراء مكان الزاي في القراءة الأولى.

3-تغير الصورة مع بقاء المعنى ، كما في قوله تعالى: (كالعهن المنفوش) في سورة القارعة ، والصوف المنفوش بدل العهن.وراجع الجواب رقم:

5963

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 11143

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص