الأخلاق والآداب
توبة من وقع في أعراض الناس
فتاوى عامة · فتوى رقم ٤١٬٢٨٢
السؤال
ما حكم من هتك عرض أخيه أو شقيقه المؤمن؟ وماذا يتوجب عليه إذا أراد التوبة إلى الله -عز وجل- توبة خالصة؟
الجواب
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن الله تبارك وتعالى حرم أعراض المسلمين وأموالهم، فأي اعتداء على عرض لمسلم، سواء كان غيبة أو أذية أخرى، أو أي تعد، فإنه يعد حراما ومعصية، ففي الصحيحين وغيرهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم بينكم حرام، كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا..." إلى آخر الحديث.
فيجب على من ارتكب شيئاً من ذلك أن يتوب إلى الله تعالى توبة نصوحاً، ولا بد في صحة التوبة إذا كانت مما يتعلق بحقوق المخلوقين التي ليست مالا من استحلالهم منها، وطلب العفو منهم ولو كان ذلك بمقابل، بالإضافة إلى شروط التوبة المعروفة.
والله أعلم.
المصدر: فتاوى عامة· رقم 11437
٠ مشاهدةدليل الألوان
آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص
