الأخلاق والآداب
إن الحسنات يذهبن السيئات
فتاوى عامة · فتوى رقم ٤٢٬٨٢٥
السؤال
أنا فتاة، عمري 22 عاماً، أغراني أحد الشباب بالزواج، وقام بتقبيلي بموافقة مني. أنا الآن تائبة إلى الله، وأسال الله أن يغفر لي ذنبي، ولكن أريد أن أعرف ما هي الكفارة الوجب عليَّ أداؤها؟
جزاكم الله خيراً.
الجواب
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالواجب عليكِ التوبة والإنابة إلى الله -سبحانه وتعالى-، وأن لا تعودي لما فعلت، حتى تفوزي برضا ربك، وسلامة دينك، وحفظ عرضك وسمعتك.
وأما عن الكفارة، فلا كفارة محددة لهذا الفعل، إلا أنه من جملة الذنوب التي تكفر بفعل الصالحات، كما قال تعالى: وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ [هود:114].
والله أعلم.
المصدر: فتاوى عامة· رقم 12072
٠ مشاهدةدليل الألوان
آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص
