أحكام متنوعة

لا بأس بتأخير الحمل لصحة الأم أو الطفل

فتاوى عامة · فتوى رقم ٤٢٬٩٠٢

السؤال

لقد رزقني الله بمولودة والحمد لله، ولكن نتيجة ما عانيت أثناء الولادة من خياطة وغيره فقد أصبح لدي خوف من الولادة حيث إنني أرغب في الولادة ولكن بعد أن تكبر ابنتي وأستعيد عافيتي إن شاء الله ولكن نتيجة لفضول بعض النساء عندما يلاحظن علي تغيرا يقلن هل أنت حامل فأجيب لا الحمد لله، فهل أنا آثمة لهذا الرد مع أن في نيتي أنني أحمل إن شاء الله ولكن بعد فترة.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن تأخير الإنجاب لمصلحة شرعية معتبرة كمراعاة صحة الأم أو الطفل ونحو ذلك أمر لا بأس به، وانظري الفتوى رقم: 9339، وعليه فإجابتك بعبارة: لا والحمد لله في هذا المقام لا حرج فيها إن شاء الله تعالى.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 98255

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص