أحكام متنوعة
تفسير قوله تعالى (ولنبلونكم بشيء من الخوف)
السؤال
"ولنبلونكم بشيء من الخوف" ما الخوف المقصود به؟ وإن ابتليت بالخوف الشديد فما الحل؟
الجواب
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقوله سبحانه: وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ {البقرة:155}، يبين الله في الآية الكريمة أنواع البلاء الذي يصيب المؤمنين، والمراد بالخوف هنا: الخوف من الأعداء عند عامة المفسرين، قال الشيخ ابن عثيمين: {من الخوف} أي: الذعر؛ وهو شامل للخوف العام، والخوف الخاص؛ الخوف العام: كأن تكون البلاد مهددة بعدو؛ والخوف الخاص: كأن يكون الإنسان يبتلى بنفسه بمن يخيفه ويروعه أهـ .
والخوف له أقسام، يختلف حكمه باختلافها، كما بيناه في الفتوى: 2649.
أما الخوف الذي من قبيل الوسواس: فالظاهر أنه لا يدخل في معنى الخوف في هذه الآية, وانظري في علاج الخوف المرضي الفتاوى التالية: 184943 11500 80958 121047.
والله أعلم.
المصدر: فتاوى عامة· رقم 192503
٠ مشاهدةدليل الألوان
