الطهارة

يقتصر في الغسل عند خوف فوات الوقت على الفرض

فتاوى عامة · فتوى رقم ٤٤٬٦٢١

السؤال

اغتسلت في يوم بعد أذان الفجر, ولكني بالغت في الاغتسال حتى دخل وقت الشروق وفاتتني الصلاة, فهل اغتسالي صحيح أم باطل؟ وهل الوضوء ثلاثًا مع خوف فوات الوقت يبطل بفوات الوقت؟ أم يحصل إثم فوات الوقت فقط؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالتمادي في الغسل والزيادة على الواجب فيه وفي الوضوء عند خوف خروج الوقت محرمة، قال في أسنى المطالب: (وَيَقْتَصِرُ) وُجُوبًا (عَلَى الْفَرْضِ لِضِيقِ وَقْتٍ) عَنْ إدْرَاكِ الصَّلَاةِ (وَقِلَّةِ مَاءٍ) بِحَيْثُ لَا يَكْفِيهِ إلَّا لِلْفَرْضِ أَوْ يَحْتَاجُ إلَى الْفَاضِلِ عَنْهُ لِعَطَشٍ، انتهى.

وإذا علم هذا فإن من تعمد الزيادة على الفرض في الوضوء والغسل حيث خشي خروج الوقت يُخشى عليه من أن يكون داخلًا في الوعيد الذي يلحق من تعمد إخراج الصلاة عن وقتها - عياذًا بالله - وانظر الفتوى رقم: 130853.

وأما طهارته من وضوء أو غسل فإنها صحيحة؛ لعدم وجود ما يقتضي بطلانها، ومن كان مبتلى بالوساوس فليعرض عنها, وليجتهد في اجتنابها, فإنها تفضي إلى شر عظيم، ولتنظر الفتوى رقم: 51601.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 193175

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص