الأخلاق والآداب

التوبة من العلاقة المحرمة بامرأة متزوجة

فتاوى عامة · فتوى رقم ٤٥٬٤٤٦

السؤال

تكلمت مع فتاة على النت وأرسلت لي صورا لجسدها وهي عارية، وأرسلت لي فيديوهات وهي عارية، مع العلم أنها من أقاربي وأنها متزوجة، وأنا ندمان أشد الندم على ما فعلت، وأريد أن أتوب إلى الله مما فعلت، فما كفارة ذلك؟.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فليس لهذا الفعل من كفارة إلا التوبة النصوح، وشروط التوبة قد أوضحناها في الفتوى رقم: 29785، ومن تمام التوبة أن تقوم بإزالة هذه الصور والفيديوهات وإتلافها، ويجب نصح هذه المرأة وتذكيرها بالله تعالى، ودعوتها إلى التوبة من هذا الذنب، خاصة وأنها امرأة ذات زوج، فهي بذلك قد فرطت في أمر ربها وقصرت في حق زوجها، وهذا مما يعظم به الإثم.

وما وقع بينك وبينها خير دليل على خطورة المحادثة بين أجنبيين عبر الإنترنت أو غيره من وسائل التواصل، وأن هذا يمكن أن يكون ذريعة إلى الفتنة والشر، وانظر الفتوى رقم: 120672، والفتوى رقم: 30792.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 279691

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص