الأيمان والنذور

يجب قطع العلاقة المحرمة والتكفير عن اليمين

فتاوى عامة · فتوى رقم ٤٧٬٠٧٤

السؤال

أنا شاب ولقد أحببت فتاة ولكن لا أستطيع التقدم لخطبتها بسبب ظروفي ولقد حرم الإسلام العلاقة إذا لم يكن هناك رابط شرعي بين الرجل والمرأة، ولي سؤال وهو أني أريد ترك هذه العلاقة بسبب هذا التحريم ولكن أنا قمت بحلف اليمين ووضعت يدي على القرأن وقلت إني لن أتركها هل إذا تركت هذا الأمر يقع علي إثم.

ساعدوني أثابكم الله وجزاكم كل خير وأرجو الرد علي بأسرع وقت ممكن.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فمن حلف بالمصحف كمن حلف بالله، لأن القرآن كلام الله الذي هو صفة من صفاته وانظر الفتوى رقم: 9573.

وقد سبق حكم الحب قبل الزواج في الفتوى رقم: 4220، وإذا علمت أن بقاءك على علاقة مع هذه الفتاة لا يجوز فإن عليك ترك هذه العلاقة والحنث في اليمين والتكفير عنها، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه. رواه البخاري. وقال: لا نذر في معصية الله. رواه أحمد ومسلم.

وراجع الفتوى رقم: 61336. وانظر كفارة اليمين في الفتوى رقم: 2053

والله أعلم

المصدر: فتاوى عامة· رقم 99944

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص