الأخلاق والآداب
الحديث مع الأبناء عن ظلم القريب هل يعتبر غيبة؟
فتاوى عامة · فتوى رقم ٤٧٬٣٦٠
السؤال
شاهدت أنا وأبنائي مواقف ظلم تتعرض لها إحدى بناتي، من طرف زوجها.
هل يجوز التحدث مع أبنائي بخصوص هذا الظلم، والتذمر منه في غياب ابنتي وزوجها؟ وهل يعد ذلك غيبة؟
الجواب
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا ذكرتم صهركم في غيبته بما يكره؛ فهذه غيبة محرمة؛ لأن الغيبة كما عرفها النبي صلى الله عليه وسلم: ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ. رواه مسلم.
فإذا تحدثتم عنه بما يكره ولو فيما رأيتم منه من ظلم، فقد اغتبتموه، ولا يبرر هذه الغيبة ما رأيتم منه من ظلم لابنتكم.
والمشروع في هذا أن تنصحوه برفق وحكمة، وتبينوا له وجه ما فعله، وأنه ظلم، وتذكروه بالله -تعالى- لا أن تغتابوه، وراجعي الفتوى: 327139.
والله أعلم.
المصدر: فتاوى عامة· رقم 459535
٠ مشاهدةدليل الألوان
آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص
