أحكام متنوعة

حكم الاحتفاظ بصور الميت ومطالعتها بين الفينة والأخرى

فتاوى عامة · فتوى رقم ٤٧٬٣٧٥

السؤال

أخي توفي وأنا أريد أن أحتفظ بصوره، ومنها ما هو مصورها هو بجواله، فهل في هذا ضرر عليه أم أنها لا تضره؟ وما حكم مشاهدة الفيديوهات أيضا؟ ولا يحصل منا لطم أو صياح إنما تدمع أعيننا أحيانا، ولكن أتذكر وأقول: راضين صابرين بحكمك يا ربنا، فما هو الحكم فيما أفعل؟.

وجزاكم الله خيرا.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد بينا حكم التصوير الفوتغرافي وبالفيديو، ـ ومثله الجوال ـ وذلك في الفتوى رقم: 680، وذكرنا أن الأظهر في حكمه الجواز إذا لم يكن تصويرا لمحرم؛ لكونه حبسا للظل وليس فيه مضاهاة لخلق الله، بل هو عين خلق الله، ولكن إذا لم تتعلق به مصلحة فالأولى تركه خروجا من الخلاف، وانظري الفتوى رقم: 54969.

وعلى هذا فالأولى عدم الاحتفاظ بذلك، لا سيما مع ما فيه من تجديد الأحزان، ونسأل الله أن يرحم أخاك، ويدخله الجنة، وانظري الفتوى رقم: 75355.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 280411

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص