أحكام متنوعة

أهمية طرد وساوس الشرك وعدم المبالاة بها

فتاوى عامة · فتوى رقم ٤٧٬٣٨٠

السؤال

يا شيخ قال وسواسي في نفسي، بينما كنت أدرس (أنا أحب الدراسة، فخفت هل أترك الدراسة، فأكون لم أعمل بما في نفسي أم أتجاهل، لكن إن تجاهلت اتهمني بالشرك، وأني راضية بما أنا فيه، إني خائفة على ديني.

هل أشرك كلما أدرس؟ استعذت بالله لكن هاجس الخوف أن يكون شركا.

ما العمل هي فرض، وأمي قالت لن تسامحني إذا فرطت فيها، وسبق أن عاهدت الله أن أجتهد فيها، لكن الوساوس عظيمة.

أريد طمأنة منكم.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فدعي عنك هذه الوساوس، ولا تبالي بها، ولا تعيريها اهتماما، واستمري في دراستك ما دامت مباحة، مجتهدة فيها برا بوالدتك، ووفاء لوعدك. واعلمي أن هذه الوساوس لا تضرك، وأنك لا تعبدين غير الله تعالى، وأنك غير متلبسة بشيء من الشرك باستمرارك في الدراسة، فلتطمئني، ولتطردي عنك هذه الوساوس، وتلك الأفكار الشيطانية.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 280429

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص