أحكام متنوعة

تفسير قوله تعالى: (سرابيلهم من قطران...)

فتاوى عامة · فتوى رقم ٤٧٬٥٣٨

السؤال

أود تفسير الآية رقم: (49) من سورة إبراهيم: سَرَابِيلُهُم مِّن قَطِرَانٍ وَتَغْشَى وُجُوهَهُمْ النَّارُ.

وجزاكم الله خيرًا.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فيقول ابن كثير -رحمه الله- في تفسير الآية: قوله: (سرابيلهم من قطران)، أي: ثيابهم التي يلبسونها من قطران، وهو الذي تهنأ به الإبل أي: تطلى. قال قتادة: هو ألصق شيء بالنار، ويقال: فيه قطران بفتح القاف، وكسر الطاء، وتسكينها وبكسر الكاف، وتسكين الطاء، ومنه قول أبي النجم:

كأن قِطْرانا إذا تلاها ترمي به الريح إلى مجراها.

وكان ابن عباس يقول: القطران هو النحاس المذاب، وربما قرأها سرابيلهم من قطران، أي: من نحاس حار قد انتهى حره، وكذا روي عن مجاهد، وعكرمة، وسعيد بن جبير، والحسن، وقتادة، وقوله: (وتغشى وجوههم النار) كقوله: تلفح وجوههم النار وهم فيها كالحون. انتهى.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 13955

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص