أحكام متنوعة

أمثلة عن ألفاظ العموم والخصوص في سورة الفرقان

فتاوى عامة · فتوى رقم ٤٧٬٨٢٥

السؤال

ما هي ألفاظ العموم والخصوص في سورة الفرقان؟ مع ذكر السبب إذا كان لفظ عام أو خاص.

وجزاكم الله كل خير.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن ألفاظ العموم والخصوص في سورة الفرقان كثيرة جدا تحتاج إلى بحث مطول لاستيعابها، وليس من طبيعة الفتوى ذكر مثل هذه البحوث.

ونحيلك على الفتوى رقم: 8101، فقد ذكرنا فيها تعريف العام والخاص وصيغ العموم.

وحسبنا أن نذكر لك بعض أمثلة العام والخاص من سورة الفرقان:

فمن ذلك قوله تعالى: تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا {الفرقان:1}، فـ: أل في العالمين من صيغ العموم.

ومنها قوله تعالى: الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا {الفرقان:2}، فكلمة (شريك) نكرة في سياق النفي فتعم كل شريك.

ولفظ الجلالة ( الله ) واسمه سبحانه ( الرحمن ) من ألفاظ الخصوص.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 280741

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص