أحكام متنوعة

حكم تواصل المرأة مع بعض الرجال للحاجة عبر الإنترنت

فتاوى عامة · فتوى رقم ٤٩٬١٠٤

السؤال

هل يجوز لفتاة أن تتواصل عن طريق تويتر مع مستشار أو راقٍ أو مفسر ثقة, وتتابع معهم, خاصة إذا كانت لديها مشكلة؟ وهل يجوز لها - إن كان لديها علم بالدين, وأسلوب قد يجذب - إنكار ما تقرؤه على تويتر مما يكتبه الرجال, أم تنكره عن طريق الرسائل؟ وما حدود استخدامه؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كانت هنالك حاجة لتواصل هذه الفتاة مع من ذكروا، فلا حرج في ذلك مع مراعاة الضوابط الشرعية, لكن لا يجوز أن يكون ذلك من خلال غرف الدردشة الخاصة, فإن هذا قد يكون من دواعي الفتنة فيجب الحذر منه, وراجعي الفتوى رقم: 188533, وهذا فيما يتعلق بالشق الأول من السؤال.

وأما الشق الثاني فجوابه: أنه لا حرج في أن تقوم المرأة بالإنكار على الرجال, أو دعوتهم إلى الخير إذا التزمت في ذلك بالضوابط الشرعية، والأولى أن تكتفي بكتابة رسالة تبين فيها الحق وتبطل الباطل، بشرط أن تكون لديها علم شرعي تستطيع أن تدفع به ما قد يعترضها من شبهات.

والأفضل على كل حال أن يتولى الرجال دعوة الرجال، وتتولى المرأة دعوة النساء، فذلك أسلم للعاقبة، والسلامة لا يعدلها شيء, وراجعي الفتوى رقم: 30911.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 195083

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص