الأخلاق والآداب

لا حرج في مس ومصافحة الصغيرة التي لا تشتهى

فتاوى عامة · فتوى رقم ٤٩٬١٦٥

السؤال

كيف أوفق بين هذا الحديث:( فَجَاءَتْ جَارِيَة كَأَنَّهَا تَدْفَع ) وَفِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى: (كَأَنَّهَا تَطْرُد ) يَعْنِي لِشِدَّةِ سُرْعَتهَا ( فَذَهَبَتْ لِتَضَع يَدهَا فِي الطَّعَام، فَأَخَذَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهَا, ثُمَّ جَاءَ أَعْرَابِيّ ...

وحديث عائشة -رضي الله عنها- أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصافح النساء، ولم يضع يده بيد امرأة قط؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فمس الطفلة الصغيرة التي لا تشتهى، ومصافحتها، لا حرج فيه، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 126726.

ومعنى الجارية في هذا الحديث: الطفلة الصغيرة.

قال الشيخ ابن عثيمين في شرح هذا الحديث من (رياض الصالحين): جارية: يعني طفلة صغيرة. اهـ.

وكذا قال الشيخ عبد المحسن العباد عند شرح هذا الحديث من سنن أبي داود.

وقال الأستاذ الدكتور موسى لاشين، في فتح المنعم شرح صحيح مسلم: المراد من الجارية هنا الصبية الحرة. اهـ.

وراجع للفائدة الفتوى رقم: 228100.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 281392

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص