الأخلاق والآداب

التوبة النصوح تمحو أثر الذنب

فتاوى عامة · فتوى رقم ٥٣٬١٩٧

السؤال

سؤالي: هل يغفر الله لي حتى ولو قمت بإغضابه، بأن كنت في علاقة مع شاب، وكانت بيننا علاقة غير شرعية من مداعبات .أشعر بأن الله لن يغفر لي أبدا مهما حدث؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فمن تاب إلى الله توبة صادقة وحقق فيها شروطها, من الندم، والإقلاع، والعزم على عدم العودة، فإن الله يغفر له ما تقدم مهما بلغت ذنوبه؛ فقد قال تعالى: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ {الزمر}.

وفي الحديث عن أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قال الله: يا بن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي؛ يا بن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء، ثم استغفرتني، غفرت لك ولا أبالي؛ يا بن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا، ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا، لأتيتك بقرابها مغفرة. وانظري فتويينا: 5450. 20064.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 196973

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص