أحكام متنوعة

علاج اليأس من ترك العادة السرية

فتاوى عامة · فتوى رقم ٥٥٬٢٧١

السؤال

أمارس العادة السرية منذ عشر سنوات، عاهدت الله على تركها آلاف المرات، ورجعت. أخشى أن الله أعقبني نفاقا، أصبحت أحقد على الذي يجامع زوجته؛ لأني أحس أنه شيء واحد، لم أفرق بين الاستمناء، والزنا، والمعاشرة، أشعر أني حرمت التوبة.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالعادة السرية محرمة، وقد بينا حرمتها, وما يترتب عليها من الأضرار, وبعض الوسائل المعينة على التخلص منها في الفتويين: 52421، 7170.

وراجع الفتويين: 200277، 209959 حول علاج اليأس والإحباط بسبب إدمان العادة السرية، وتكرار التوبة من ذلك.

ولا شك أن هناك فرقا كبيرا بين الجماع المباح، وبين العادة السرية، وانظر في ذلك الفتوى رقم: 29751.

والاستشارة رقم: 2162338 من قسم الاستشارات من موقعنا.

وقد بينا بالفتوى رقم: 198843 ما يفعله من عاهد الله على ترك أمر سيء ونكث العهد، فراجعها.

فكرر التوبة، ولا تيأس من رحمة الله، وراجع الفتوى رقم: 279154.

ونوصيك بالثقة بالله، والتضرع إليه، والأخذ بأسباب تقليل الشهوة، وترك العادة المشار إليها في الفتاوى السابقة، ونوصيك بالمسارعة إلى الزواج، وأن تراسل قسم الاستشارات من موقعنا بخصوص ما أصابك.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 284110

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص