أحكام متنوعة

علاج من حاول تقبيل ابنته بشهوة

فتاوى عامة · فتوى رقم ٥٧٬١٣٠

السؤال

ما حكم من حاول تقبيل ابنته بشهوة وهو رجل يبلغ 67 من عمره رغم أنه يقرأ القرآن كثيراً وحاول أن يعتذر ولكن ابنته لا تطيقه أبداً وتكرهه وعندما يحدثها تجيبه بقسوة؟

الجواب

خلاصة الفتوى:

تحرش الأب بابنته من أعظم الذنوب وأقبحها، لكن لا يجوز اتهامه بذلك دون بينة ويقين، فلا يكفي مجرد التوهم وسوء الظن، وإن وقع ذلك حقاً منه فعلى ابنته أن تنصحه بحكمة ولين وتتحاشى الخلوة به وما يدعوه إلى ذلك، وتصاحبه بالمعروف فلا تسيء عليه بقول أو فعل أو غيره.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

ففعل الأب لذلك مخالف للشرع والطبع، وإذا كان ممنوعاً من ذلك مع الأجنبية فكيف بالمحارم وفي حق البنت خاصة!! لا شك أن ذلك أشد إثماً وأكبر وزراً، ولا سيما أن الأب قد بلغ من الكبر عتياً وهو يقرأ القرآن، ولا يجوز اتهام الأب بذلك دون يقين، ومهما يكن من أمر فإن ثبت على الأب قصد الشهوة والتحرش بتلك البنت فلتنصحه ولتذكره بالله عز وجل وتخوفه من عقابه بأسلوب هين ولين، وتتحاشى الخلوة معه وفعل ما يثيره من تبرج ونحوه، وعليها أن تصاحبه بالمعروف، وتتجنب الإساءة عليه بالقول أو الفعل، وتحذر من القسوة ورفع الصوت عليه، فكل ذلك من العقوق المحرم.

وللمزيد نرجو مراجعة الفتاوى ذات الأرقام التالية: 47916، 4657، 45522.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 104136

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص