المعاملات المالية

الإشارة تغني عن العبارة

فتاوى عامة · فتوى رقم ٥٧٬٨٢١

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم

سؤالي هو : لوكنت صاحب مؤسسة كبرت مع الأيام وأصبحت عالمية بفضل جهودك الجبارة وسهرك الليالي لإنجاحها وفجأه مرضت وأدركت أنه الموت لا محاله هل ستتركها بدون أن تعين أحداً ليديرها من بعدك وقد أعطيتها كل حياتك إذا كان الجوب لا وأنك ستفكر في من يخلفك فيها وهذا هو الأمر الطبيعي ونحن بشر فكيف لم تخطر ببال النبي الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم أن يعين أحداً بعده.... وكيف لم يخطر على باله هذا الأمر وهو الذي لا ينطق عن الهوى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يستخلف نصاً على الصحيح من أقوال العلماء، ولكنه صلى الله عليه وسلم دل المسلمين وأرشدهم إلى أبي بكر بعدة أمور ورضي به وعزم أن يكتب له بالخلافة عهداً ثم علم أن المسلمين يجتمعون عليه، فترك ذلك لهم، وقال صلى الله عليه وسلم: يأبى الله والمؤمنون إلاَّ أبا بكر.

فكان في اجتماع المؤمنين على بيعة أبي بكر بعد رضى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هو أقوى وأوكد من النص على خلافته.

وكان في ترك النص على الخليفة من بعده صلى الله عليه وسلم منافع، منها: تقرير حق المسلمين في اختيار من يحكمهم وغير ذلك.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 18148

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص