النكاح والطلاق

لا ينبغي تأنيب الضمير لأجل تأخير العرس

فتاوى عامة · فتوى رقم ٥٩٬٥٦٥

السؤال

عقدت قراني على فتاة " العقد الشرعي" ومن عادتنا في الجزائر أن تقوم الفتاة بعمل حفل، ثم تأتي إلى بيت زوجها، ثم يقام العرس "المدة بين الحفلين تكون أياما معدودة". لأسباب مادية طلبنا تأخير العرس عدة أشهر. المشكلة أنها قامت بإحياء حفلتها. وبسبب التأخير كثرت الأقاويل.

سؤالي ومشكلتي أني أحس بتأنيب ضمير كبير جدا، حتى تغيرت طباعي، وأصبحت عصبيا جدا. وأصبحت أكره نفسي؛ لأني سببت لزوجتي الإحراج والمشاكل. أحاول أن أقنع نفسي أن هذا ابتلاء من رب العالمين.

كيف أتعامل مع نفسي؟ هل أنسى الماضي وأنظر للمستقبل؟ هل أعطي لنفسي فرصة ثانية؟

اسودت الدنيا في وجهي. فهل هذا ابتلاء من الله الرحيم؟

وجهوني -جزاكم الله خيرا- كيف أتعامل مع نفسي؛ فإني أشعر بضغط كبير، وتأنيب ضمير يخنقني.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما جرى عليك من تأخير العرس لظروف مادية، أمر سهل، ويجري على كثير من الناس، ولا ينبغي أن يأخذ منك كل هذا التفكير والقلق، وتأنيب الضمير.

فلم تخطئ في حق زوجتك، فأقبل على شأنك، واستعن بالله، وخذ بالأسباب حتى تدخل بزوجتك، ولا تحمّل نفسك فوق طاقتها، ولا تبالغ في لوم نفسك على ما لا يستحق اللوم.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 380005

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص