الأخلاق والآداب

حكم من خلط عملاً صالحا وآخر سيئاً

فتاوى عامة · فتوى رقم ٦٠٬٣٦٠

السؤال

ما حكم من يخلطون العمل الطيب بالمعصية ؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالذي عليه أهل السنة والجماعة هو أن أهل القبلة لا يخرجون عن الإسلام بأي معصية ارتكبوها ما لم تكن كفراً بالله تعالى.

وعليه، فالمسلم الذي يأتي بالأعمال الصالحة والأعمال السيئة يعتبر مؤمناً بإيمانه فاسقاً بمعصيته، وسيجازى على أعماله الصالحة ويعاقب على أعمال السيئة، لقوله تعالى:فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ*وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ [الزلزلة:7-8].

هذا إذا لم يتب من معاصيه، فإن وفقه الله تعالى للتوبة فإن الله تعالى يتوب عليه ويغفر له ويكفر سيئاته.

على أن المعاصي التي لا تصل إلى حد الكبيرة يكفرها الله عز وجل باجتناب الكبائر وامتثال الأوامر. قال تعالى:إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلاً كَرِيماً [النساء: 31].

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 19401

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص