أحكام متنوعة

تفسير قول الحق: (وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ)

فتاوى عامة · فتوى رقم ٦٠٬٣٨٧

السؤال

على من يعود الضمير في قوله تعالى: (إن الله يهدي من يشاء)؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الضمير في كلمة (يَشَاءُ) يرجع إلى المولى -تبارك وتعالى-.

قال الطبري -رحمه الله- في تفسيره للآية (56) من سورة القصص: إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ قال: ولكن الله يهدي من يشاء أن يهديه من خلقه، بتوفيقه للإيمان بالله ورسوله. اهـ.

وقال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في أضواء البيان: ذكر -جلَّ وعلا- في هذه الآية الكريمة أن نبيه -صلى الله عليه وسلم- لا يهدي من أحب هدايته، ولكنه -جلَّ وعلا- هو الذي يهدي من يشاء هداه. اهـ.

وننبه السائل إلى أن الآية لم ترد في القرآن بلفظ: (إن الله يهدي من يشاء) ولكنها وردت بلفظ: وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ [البقرة:213]، والآية الأخرى: وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ [القصص: 56].

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 19448

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص